النص الكامل لكلمة السيدة نغزة لدى مداخلتها في فعاليات المؤتمر "107" لمنظمة العمل الدولية

بِسْـــــــــــــــــــــــمِ اللهِ الرَّحْمَــــــــــــــــــــــــنِ الرَّحِيـــــــــــــــــــــــمِ

السيد رئيس المؤتمر

السيد المدير العام للمنظمة الدولية للعمل غاي رايدر

أعضاء مكتب المنظمة الدولية للعمل

 السادة معالي الوزراء

السادة رؤساء المنظمات النقابية للعمال

السادة رؤساء اتحادات أرباب العمل

السادة المدراء ، الأساتذة والخبراء

السيدات و السادة الأفاضل

 

 

بداية يسرني أن أتقدم إلى السيد: رئيس المؤتمر بأحر التهاني بمناسبة لترؤسكم لمؤتمر الدورة 107 لمنظمة العمل الدولية

 فهذه النتيجة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظون بها من طرف المؤتمرين ممثلي الدول.

 

 

السيد رئيس المؤتمر

 السيدات والسادة:

أجدد التزامنا وإرادتنا الجادة للتعاون البناء على مختلف الأصعدة

 

و لا يفوتني أن أثمن و أن أعرب لكم عن فائق تقديري لما أسميه "التاريخ النضالي الجديد" الذي يقوم به السيد رئيس منظمة العمل الدولية غاي رايدر.

 فنحن على تمام الوعي بالمساعي الصادقة و المجهودات الجبارة التي يبذلها السيد رئيس المنظمة للنهوض بالمنطقة الأورومتوسطية والقارة السمراء, و ذلك بالعمل على ترسيخ دستور العدل في العمل وخلق مشاريع و فرص جديدة للمرأة , ودعم و إدماج الشباب, والحد من عمالة الأطفال واستغلالهم  .

 

 

السيد رئيس المؤتمر

 السيـــــدات و الســــــادة:

 

تعتبر ريادة المرأة للأعمال مصدرا مهما، لم يتم بعد استغلاله كليا في النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم تقريبا.

بالرغم من انخفاض حصة الإناث من العاملات في المشاريع الأسرية في البلدان الناشئة على مدى العقد الماضي , إلا انه لا تزال تسجل ارتفاعا متواترا في البلدان 42% النامية حيث بلغت من عمالة الاناث في عام 2018 مقارنة بنسبة  من عمالة الذكور و لكن دون وجود مؤشرات % 20   لتحسنها بحلول 2021.

و أما بالنسبة لرائدات الأعمال فنلاحظ أن عددهن يعد رُبُعَ عدد باعثي المشاريع من الذكور.

 هذا بالإضافة للحواجز التي تواجه المرأة في الوصول إلى مراتب إدارية عليا مقارنة بالفرص المتاحة للرجال.

 

 وهنا سيدي الرئيس يبرز دورنا في العمل من خلال برامج موجهة و مكثفة , على تشجيع كل الدول و خاصة المنظمات على تحفيز و تطوير أساليب إدماج المرأة في ريادة الأعمال و الإبداع .

 

السيد رئيس المؤتمر

  السيــــــــدات و الســــــــــادة:

 

أما بالنسبة للشباب فإن التعاطي مع هذه الشريحة الواسعة من المجتمع هو في الحقيقة سعي لكسب رهان الاستقرار الاجتماعي و السياسي و الأمني، وكذلك لكسب رهان التقدم و الرقي الاقتصادي .

و أقترح من هذا المنبر الاستفادة من التجارب السابقة لمشاريع مختلفة لدعم الشباب بالمنطقة و العمل على إرساء برامج إستراتيجية بنظرة متفائلة بالتركيز على:

  • تنمية الوعي و ثقافة الريادة لدى الشباب.
  • تنمية المهارات و القدرات الفردية لدى الشباب.
  • تطوير خدمات الإرشاد و توفير برامج تدريبية مختصة
  • فك عقدة البيروقراطية بتسهيل وصول الشباب للمعلومة
  • توفير مختلف وساءل الابتكار و التكنولوجيا
  • توفير الجانب المادي لتمويل مشاريع و أفكار الشباب

 

السيد رئيس المؤتمر

 السيــــــــدات و الســــــــــادة:

 

كما نلاحظ تنامي ظاهرة عمالة الأطفال فلقد بينت الاحصاءيات انها ناجمة على عاملين اثنين

عامل اقتصادي ناجم من الحاجة المادية للعمل  بنسبة  67.7% و عامل اجتماعي بنسبة  10.8% ناجم عن عدم الالتحاق بصفوف المدرسة.

هذه الظاهرة السلبية من الناحية الإنسانية و الاجتماعية

تعد الأخطر على مستقبل الاستقرار الاجتماعي و الاقتصادي فهي تعمل على إعداد أجيال غير متعلمة من خلالها يمكن بسهولة شرخ النسيج الأخلاقي و النمو الطبيعي للمجتمعات.

و من هنا نقترح على سيادتكم أخذ كل التدابير اللازمة من برامج توعوية و زيارات ميدانية و تعقب مرتكبي هذه الجريمة في حق الطفولة  في النمو و التعلم و الحماية .

 

لا أختم دون الاشارة الى معاناة الشعب الفلسطيني في ظل انعدام الامن و انعدام الاستقرار و كذلك الحرمان من حقهم في حياة أفضل.

و من هنا نجدد نداءنا بضرورة ضمان حق التعليم و العمل اللائق و ذلك بتوفير العيش الكريم و الاستقرار الأمني

في جل الأراضي الفلسطينية.

في الأخير السيد الرئيس, أجدد لكم التهنئة بإسمي وبإسم بلدي الجزائر كما أتمنى لكم ولفريق عملكم التوفيق والنجاح,

 

و رسالتنا للجميع : 

أمننا و استقرارنا              تقدمنا و رقينا  

في شراكتنا الايجابية .

 

شكرا على حسن الإصغاء

والســــــــلام عليــــــكم ورحـــــمة الله،،